جرادة: إحياء ذكرى المولد النبوي

أعلنت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بإقليم جرادة عن برنامج الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف لعام 1436 والذي سينطلق  بقراءات قرآنية، وأمداح نبوية، ودروس دينية، وندوات علمية بمجموعة من مساجد الإقليم بالموازاة الحفل الرسمي الذي سيرأسه السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم جرادة يوم السبت 11 ربيع النبوي الأنوار 1436هـ (03 يناير 2015) وفق البرنامج المذكور بنص إعلان المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بإقليم جرادة.

نص الإعلان:

في غمرة الاحتفال بذكرى مولد سيد الكائنات ومنقذ البشرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلام

تحيي المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بجرادة حفلات دينية بالمناسبة، تكريما لنبي الرحمة ورسول رب العالمين. صلى الله عليه وسلم ما تنعم الوجود بالوجود لوجوده، وعلى عموم آله وأصحابه فيض أنواره، ومعدن أسراره، اللهم صل وسلم على صاحب الذكرى واجزه عنا ما هو أهله.

وستنطلق هذه الاحتفالات ببعض مساجد الإقليم بقراءات قرآنية، وأمداح نبوية، ودروس دينية، وندوات علمية يؤطرها السادة الأئمة المرشدون والمرشدات بالإقليم، طيلة هذا الشهر الكريم، بموازاة مع انطلاق الحفل الرسمي الذي سيرأسه السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم جرادة، والوفد المرافق له، والسادة القيمون الدينيون وجمهور المصلين مساء يوم السبت 11 ربيع النبوي الأنوار 1436هـ (03 يناير 2015) وفق البرنامج التالي:

  • 17:15 استقبال الوفد الرسمي
  • 17:28 أداء صلاة المغرب
  • 17:40 افتتاح الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت المقرئ المجيد امحمد البوكيلي
  • 17:45 أمداح نبوية، وابتهالات دينية بصوت مجموعة أشواق للمديح والسماع بمدينة جرادة.
  • 18:00 ختم كتاب "الشفا" بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض السبتي رحمه الله، هذا العالم الرباني الذي بهرته شيم الرسول صلى الله عليه وسلم وأخلاقه وبلاغته وأحاديثه، فألف كتابه ("الشفا" بتعريف حقوق المصطفى) وصاغه في أسلوب أدبي رفيع، ورتبه أدق ترتيب، فجاء كتابا مثاليا في التنظيم والترتيب، جامعا لما تفرق في الكتب والمجامع، وقد طبقت شهرته أرجاء العالم الإسلامي، ويعد كتاب"الشفا"مفخرة من مفاخر المغرب، ودليلا قاطعا على نبوغ المغاربة في التأليف والتصنيف، وسيتولى ختم هذا الكتاب السيد البشير العوني إمام وخطيب وعضو بالمجلس العلمي المحلي بجرادة.
  • 18:15: ختم الحفل بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أيده الله ولولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وصنوه صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد ولكافة أفراد أسرته الملكية الشريفة.